الندوة الوطنية للجامعات

خلال إشرافه على الندوة الوطنية للجامعات ، وزير التعليم العالي والبحث العلمي يؤكد على ضرورة اتخاذ كافة التدابير استعدادا للدخول الجامعي المقبل مع احترام البروتوكول الصحي
أكد السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، الأستاذ عبد الباقي بن زيان ، اليوم خلال إشرافه على أشغال الندوة الوطنية للمؤسسات الجامعية على ضرورة اتخاذ كافة التدابير اللازمة للاستعداد للدخول الجامعي المقبل 2021/2022 ، مشيدا بالمجهودات المبذولة من طرف الأسرة الجامعية والشركاء الاجتماعيين خلال الموسوم الجامعي 2020/2021 داعيا إياهم إلى تقديم الاقتراحات التي من شأنها أن تساهم في الدفع بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
كما أكد السيد الوزير خلال هذا اللقاء الذي جمعه بمديري المؤسسات الجامعية بكلية الطب ، جامعة بن يوسف بن خدة، الجزائر 1، على ضرورة تكييف نظام التدريس والعمل وفقا لتطور الوضعية الصحية المرتبطة بجائحة كوفيد 19 مع تعزيز نمط التعليم عن بعد.
وفي السياق ذاته، وبهدف الدفع بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي ، ذكر السيد الوزير بضرورة متابعة المشروع التمهيدي للقانون المتعلق بالقواعد العامة للتعليم العالي ، باعتباره الأـرضية الصلبة لمختلف إصلاحات القطاع .
وبهدف إضفاء التناسق بين عروض التكوين وتوزيعها على مؤسسات التعليم العالي، ألح الأستاذ عبد الباقي بن زيان ، على ضرورة مراجعة خريطة التكوين الجامعية مع إعداد تصور جديد للتكوين في الدكتوراه وجعله يتماشى مع متطلبات القطاعين الاقتصادي والاجتماعي إلى جانب مواصلة إصلاح التكوين في الطب للسنوات الرابعة والخامسة والسادسة وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة.
كما دعا السيد الوزير ، إلى ضرورة تشجيع القطاع الخاص للمشاركة في الجهد الوطني للتعليم العالي ، بانتقاء أفضل المستثمرين مع مراعاة التوازن بين المرونة في الشروط والنوعية في التكوين التي تدخل ضمن التوجهات الكبرى للدولة الجزائرية.
وفي سياق آخر، وبهدف تشجيع البحث العلمي والتطوير التكنولوجي ، كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، بأنه سيتم الشروع في تنفيذ مختلف المشاريع المسطرة ضمن البرامج الوطنية ومواصلة ترقية إنشاء الحاضنات ومرافقة الطلبة حاملي المشاريع الإبتكارية في إطار المؤسسات الناشئة مع وضع الإطار القانوني لمركز الابتكار والتحويل التكنولوجي.
أما ، فيما يخص الشق المتعلق بالخدمات الجامعية وبهدف تحسين ظروف معيشة الطالب ،فقد أعطى السيد الوزير،تعليمات صارمة لمسؤولي القطاع لتنفيذ خارطة الطريق الإستعجالية ، وكذا تفعيل الاتفاقيات مع قطاع الشباب والرياضة تسمح بتعزيز النشاط الرياضي الجامعي، فضلا عن عدة برامج أخرى تتعلق أساسا بتكوين الموارد البشرية مع الاهتمام بحوكمة الجامعة الذي يتطلب اعتماد مقاربات تشاركية بما يتماشى والتطورات التي تعرفها الجزائر مع السهر على عصرنة القطاع .
من جهتهم قدم ، مديرو المصالح المركزية عروضا حول مختلف المسائل المتعلقة بتسيير مؤسسات التعليم العالي من خلال التقييم المستمر وكذا حصيلة الإنجازات التي حققها القطاع خلال السداسي الثاني من عام 2020 والسداسي الأول من عام 2021 الذي يدخل في إطار تنفيذ المخطط الإستراتيجي لبرنامج عمل القطاع.